السلام عليكم ..
أهلاً بكم أصدقائي ،
آسـف على التأخيــر في إدارج مواضيع جديـدة ، ويـبـدو أن بنات الأفكار الكسـولـة إزداد وزنها ولم تعـُـد تقوى على الـحـِـراك إلا بـشـق الأنفـس ، فأسـتـمـيـحـُـكـم عذراً ..
أعـزائـي ..في خاطري هرج
ليسَ منا من لا يعرف السجن - وليس من الضرورة أن تكون من روّاد أقسام الشرطة والمخافـر والسجون لتعرف ماهو الحبس - إذ أنه مكانٌ لـتـقـيـيــدِ الحريّات وسلبها من أصحابها الذين إعـتـدوا على حقـوق الآخريـــن .
وتـتـلخص أهداف هذه السجون في : الردع ، الإقصاء ، الجزاء ، وإعادة التأهيـل . كل ذلك من أجل أن يقدّروا معنى الحرية وأن يـَكـُـفــّـوا أذاهم عن الناس .
ولكن هناك من البشر سُـجنوا بمحـَـضِ إرادتـهـم ولم يـقـتـرفـوا جـُـرماً أو خطيئةً كي يُحـبـَـسـوا على إثـرها !
أرى بأن السجـيـن هـنـا هـو سجـيـن عقله .. فـهذا السجـن لا أهـدافَ منه تــُـرتجـى ولا تأهـيــــل .
.. إنهم يا ســادة ، سجناء الفكــر المتحجـّـر ، هم الذين صنعوا لأنفسهم زنزانة قضبانها الوهـم وجُــدرانها التشاؤم ونورٌ خافتٌ من شوائب الماضي السحيـق لايـُرى على سناها أبعدُ من الأنـف ، إذ تختلف مساحـة الزنزانة الكـئـيـبة بقدر فِـهـمِـهـم للحياة .
فمنهُـم من سَجـَـن نفسه في الحبـس الإنفـرادي ،فترى صدره ضيقاً حرجـاً مـع أي فكرة جديدة أو رأيٍ يظن بأنه مخالفٌ لما يراهـ ، متفرداً بما وصل إليه من إسـتـنـتــاج ، مـُعـجـبٌ برأيه ومستغنٍ بعقله عن مخالطة العقول الأخرى ..
هـؤلاء حـَـرموا أنـفـسَهـُم من التفكير بأكـثر من عـقـل ، فعندما نطرح فكرة على أكـثر من شخص على سبـيـل المناقـشــة ، يكون هنالك عـدة رُأى من زوايا مختلفة لهذه الفكرة الـخـام ، فـتصـقــُـلها الآراء وتـلـسـعُـها الإنتقادات حتى تكون في نهـاية الجلسة الحوارية فكرة يسـتـنيـرُ بـها الضال لـيهتدي للطريـق السليـم .
صحيحٌ أن بإمكانهم أن يمنعوك من الكـلام ، ولكن لا أحـــد يستطيـع أن يمنعك من حقك في التفكيــر ، وبذلك اجـْعـَـل لنفسـكَ مساحةً كافية تـسـتـقبل فيها الأفكـار والآراء المتنوعـة .
أعزائــــي .. الحريـّة هي ألاّ تـُـفــرَض عـلـينا الآراء وإنما المشاركــة مع الآخريـن بالأفكار هيَ دلالـةٌ على الحرية الحقـيقـيــة .
أرق تحيه لكم ، كــونوا دائماً على ابتسامـة .. لاحــُـرِمتـم بسمة الأحــباب .
أهلاً بكم أصدقائي ،
آسـف على التأخيــر في إدارج مواضيع جديـدة ، ويـبـدو أن بنات الأفكار الكسـولـة إزداد وزنها ولم تعـُـد تقوى على الـحـِـراك إلا بـشـق الأنفـس ، فأسـتـمـيـحـُـكـم عذراً ..
أعـزائـي ..في خاطري هرج
ليسَ منا من لا يعرف السجن - وليس من الضرورة أن تكون من روّاد أقسام الشرطة والمخافـر والسجون لتعرف ماهو الحبس - إذ أنه مكانٌ لـتـقـيـيــدِ الحريّات وسلبها من أصحابها الذين إعـتـدوا على حقـوق الآخريـــن .
وتـتـلخص أهداف هذه السجون في : الردع ، الإقصاء ، الجزاء ، وإعادة التأهيـل . كل ذلك من أجل أن يقدّروا معنى الحرية وأن يـَكـُـفــّـوا أذاهم عن الناس .
ولكن هناك من البشر سُـجنوا بمحـَـضِ إرادتـهـم ولم يـقـتـرفـوا جـُـرماً أو خطيئةً كي يُحـبـَـسـوا على إثـرها !
أرى بأن السجـيـن هـنـا هـو سجـيـن عقله .. فـهذا السجـن لا أهـدافَ منه تــُـرتجـى ولا تأهـيــــل .
.. إنهم يا ســادة ، سجناء الفكــر المتحجـّـر ، هم الذين صنعوا لأنفسهم زنزانة قضبانها الوهـم وجُــدرانها التشاؤم ونورٌ خافتٌ من شوائب الماضي السحيـق لايـُرى على سناها أبعدُ من الأنـف ، إذ تختلف مساحـة الزنزانة الكـئـيـبة بقدر فِـهـمِـهـم للحياة .
فمنهُـم من سَجـَـن نفسه في الحبـس الإنفـرادي ،فترى صدره ضيقاً حرجـاً مـع أي فكرة جديدة أو رأيٍ يظن بأنه مخالفٌ لما يراهـ ، متفرداً بما وصل إليه من إسـتـنـتــاج ، مـُعـجـبٌ برأيه ومستغنٍ بعقله عن مخالطة العقول الأخرى ..
هـؤلاء حـَـرموا أنـفـسَهـُم من التفكير بأكـثر من عـقـل ، فعندما نطرح فكرة على أكـثر من شخص على سبـيـل المناقـشــة ، يكون هنالك عـدة رُأى من زوايا مختلفة لهذه الفكرة الـخـام ، فـتصـقــُـلها الآراء وتـلـسـعُـها الإنتقادات حتى تكون في نهـاية الجلسة الحوارية فكرة يسـتـنيـرُ بـها الضال لـيهتدي للطريـق السليـم .
صحيحٌ أن بإمكانهم أن يمنعوك من الكـلام ، ولكن لا أحـــد يستطيـع أن يمنعك من حقك في التفكيــر ، وبذلك اجـْعـَـل لنفسـكَ مساحةً كافية تـسـتـقبل فيها الأفكـار والآراء المتنوعـة .
أعزائــــي .. الحريـّة هي ألاّ تـُـفــرَض عـلـينا الآراء وإنما المشاركــة مع الآخريـن بالأفكار هيَ دلالـةٌ على الحرية الحقـيقـيــة .
أرق تحيه لكم ، كــونوا دائماً على ابتسامـة .. لاحــُـرِمتـم بسمة الأحــباب .
أخوكم : إنسان عادي
