صباحكم ومساؤكم مبهـج ..
قـد اقـترح أحـد الأصدقاء من جمهوريـّـة اليمـن السعيد أسعد الله أوقاتكم و إياهم وبنات أفكاري الكسولة بكل خير بأن يكون الموضوع التالي هو عـن الإبتسامة وما يـتـبـعـُها من أثـرٍ إيجابي .
لا أخفيكم سـراً قبـل أن أشرع في كتابة هذا الموضوع دلــُـفـتُ إلى الـ YouTube أنـبـشُ باحثاً عن فيديوهات ترسم البسمة على المـُحـيــّـا وقد وجدتُ ما أريــد وزيادة ، إذ أن أثـر الضحك والإبتسامة يكون جليــاً واضحا في إنشراح الصدر وصفاء الذهـن ، كما أنه يبعث على النـفـس السرور والـطـمئـنـيـنة وأيضاً تــُعـزز المناعـة ضد المشاكـل النفسية من ضغوط العمل كـالقـلـق والأحباط وغيرها من المشاكل ، كما أن الإبتسامة الـتـلقائـية والضحكة التي لا تـَـكـلــُّـفَ فيها تعطي إنطباعاً جيداً عنك .
هذا فضـلاً عـن الأثـر البالغ على نـفــوس الآخريــن ..
ويـَـذكـر العلماء أن حالـتـك النفسية تؤثـر على الأشخاص إذ تـنـتـشـر كالعـدوى ...
يـُقال : أن 99% من الأشخاص سوف يـُبادِلـونـَـك الإبتسامة إذا بادرتهم بـذلك !
- بالإبتـسامــة قـد تساعـد غـيـرك في التغلـب على ما يواجهه من الهموم وكـدَر الحياة والنظر إلى الجوانب الإيجابـيّـة .
ومن أجمل الأبيات التي قالها إيـلـيا أبو ماضي :
( قـال: اللـيالي جرعـتـني علقماً .. قلتُ: ابتسم ولـئـِـن جرعـت العلقـمَا
فـلعـل غـيـْـرك إن رآكَ مـُـرنــّماً .. طــرحَ الـكـآبـةَ جـانـباً وتــرنـمـا )
:
كمـا تعلمون أصدقائي ذوي الوجوه الـبـشـوشـة ..
عندما نتعلم أي لغةٍ من لغات العالم نبدأ بـالعبارات الترحيـبـيـّـة مع إبتـسامة لطيفة نكسب فيها وُد الطرف الآخر .
تخيلوا أن يـقـابـلـنا أحـدٌ بوجه مـُـتجـهّــمٍ عــبـوس يـقول : مـرحباً ، أهلاً بكم ..
بكل تأكيــد سوف يـنـتابـكم الريـبة وتـُصـيـب الملامح صفعة الإرتباك !!
إذ أنه لا معنى لكلمة ( مرحباً ) إلا بوجود الإبتسامة .
أقـصــد أن تعابيــر الوجــه لغـةٌ عالمية يجب علينـا إجـادتــُـها ..
بـل إن الإبتسامـة الصادقة لوحدها رسالة قـد تــُـغـني عـن الكـثـيــــــر من الكــلام .
فالإبتسامة لغة يفـهـمُـها العربـي والأعجمـي ، ولن تـتـغيـّـر الإبتسامة في الهنـد عـن بـلاد السـنـد .
نهاية أذكــِّـرُكـُم :
بألاّ تحـقـرن من المعــروف شيئاً ، ولو أن تلقى أخـاك بـوجهٍ طلـق
ابــتــســـم ، فـالإبتسامــة من الصــدقــة ..
تحياتـي لكــــم ، ودُمـتــم بابـتـسـامـةٍ ممـيـّــزة .
هذا فضـلاً عـن الأثـر البالغ على نـفــوس الآخريــن ..
ويـَـذكـر العلماء أن حالـتـك النفسية تؤثـر على الأشخاص إذ تـنـتـشـر كالعـدوى ...
يـُقال : أن 99% من الأشخاص سوف يـُبادِلـونـَـك الإبتسامة إذا بادرتهم بـذلك !
- بالإبتـسامــة قـد تساعـد غـيـرك في التغلـب على ما يواجهه من الهموم وكـدَر الحياة والنظر إلى الجوانب الإيجابـيّـة .
ومن أجمل الأبيات التي قالها إيـلـيا أبو ماضي :
( قـال: اللـيالي جرعـتـني علقماً .. قلتُ: ابتسم ولـئـِـن جرعـت العلقـمَا
فـلعـل غـيـْـرك إن رآكَ مـُـرنــّماً .. طــرحَ الـكـآبـةَ جـانـباً وتــرنـمـا )
:
كمـا تعلمون أصدقائي ذوي الوجوه الـبـشـوشـة ..
عندما نتعلم أي لغةٍ من لغات العالم نبدأ بـالعبارات الترحيـبـيـّـة مع إبتـسامة لطيفة نكسب فيها وُد الطرف الآخر .
تخيلوا أن يـقـابـلـنا أحـدٌ بوجه مـُـتجـهّــمٍ عــبـوس يـقول : مـرحباً ، أهلاً بكم ..
بكل تأكيــد سوف يـنـتابـكم الريـبة وتـُصـيـب الملامح صفعة الإرتباك !!
إذ أنه لا معنى لكلمة ( مرحباً ) إلا بوجود الإبتسامة .
أقـصــد أن تعابيــر الوجــه لغـةٌ عالمية يجب علينـا إجـادتــُـها ..
بـل إن الإبتسامـة الصادقة لوحدها رسالة قـد تــُـغـني عـن الكـثـيــــــر من الكــلام .
فالإبتسامة لغة يفـهـمُـها العربـي والأعجمـي ، ولن تـتـغيـّـر الإبتسامة في الهنـد عـن بـلاد السـنـد .
نهاية أذكــِّـرُكـُم :
بألاّ تحـقـرن من المعــروف شيئاً ، ولو أن تلقى أخـاك بـوجهٍ طلـق
ابــتــســـم ، فـالإبتسامــة من الصــدقــة ..
تحياتـي لكــــم ، ودُمـتــم بابـتـسـامـةٍ ممـيـّــزة .
أخوكم : إنسان عادي