السبت، 24 سبتمبر 2011

افـتـح يـا سـمـسـم

أهلاً بكم أصدقائي وكل عام والسعودية أجمل بلـد ..في خاطري هرج











في الذكرى 81 لتوحيد المقاطعات إلى بلد واحد تحت مُسمـّى المملكة العربية السعودية ( الدولة الثالثة ) عام 1351هـ ، توجه الكثير مـن أهـالي مدينة الرياض إلى مواطـن الإحتفالات المـنـتـشـرة في أرجاء الرياض ، بإسـتـثـناء من يكتب لكم هذه المدونه ، فكـنـت جلـيـس المنزل محتار الفكر عما سأكتب .. فـلـَـم يكن بالجـُعـبـة ما أشحذ بها الهمم في الكتابة علـّـها توقـض بنات الأفكار الكسولـه!
وكالعادة رحـتُ أتسكع في الـ YouTube بحثاً عما يـُطرب الآذان من أغنياتِ ( رشا رزق ) تلك المرأة التي ارتبط اسمها مع أفلام الكرتون للأطفال و غيرها من تلك الأفلام التي كنا نتابعها بذاتِ اهتمام الكبار لبرنامج الإتجاه المعاكس والأخبار الإقتصادية والقذافي .
و بيـن دهاليـز اليوتيوب رُحت أقـفـز من رابط مغامرات سلفستر وتويتي إلى دروب ريمي وعهـد الأصدقاء ومن ثم تجرني أغنية قرية التوت ومدينة النخيـل إلى الكابتن رابح وشارة البداية للرمية الملتهبة وغيرها الكثير من الأفلام التي عكفنا عليها متابعيـن .
انـتابـتـني مشاعـرُ مخـتـلـَـطـَة تـحـِـنُّ إلى الماضي البريء .. إلى تلك الأيام التي يكون جـُــلّ الإهتمام مُنصـبٌ في التسلية و الألعاب و مشاهدة الرسوم المتحركة وكـلٌ منا أخذ وضعيته للجلوس أمام التلفاز مُعزّزيـنَ مبدأ ( نام على الجنب اللي يريـحـك ) مفترشين الأرض نكرعُ من العصير و نأكل من البوشار الذي اتسخ منه المكان .
تلك الأفلام أرجعـَـت سلسلة الذكريات إلى الماضي الجميل ولكن نعمان وشاهيـن وأنيس و صديقه بدر ،ولا أنسى قرقور وكعكي وغيرهم من الأبطال أثاروا الأشجان ... لابد أنكم عرفتم ( إفتح يا سمسم ) وهو برنامج تربوي وهي النسخة العربية من مسلسل شارع سمسم أو Sesame Street الأمريكية .
هذا البرنامج الذي لحقتُ بـمـقـتـطـفاتٍ منه مـُعادة ،عندما كنت صغيراً وكانت ذات أهدافٍ تربوية و تعليمية تحث على مكارم الأخلاق و الصدق و الأفعال النبيلـة هذه البرامج و غيرها، هي اليوم مسـتـبـدلـة ببرامج تهدم الخـُلـُق وتـمـُـس العقيدة وهي خـطـة قذرة تستهدف العقل الباطـن ، فالـمـصـنـَـع هو التلفـاز و المـنـْـتــَـج الذي يقوم على تحضيره هو عقل الطـفــل و العبث بـبـَـرمجة الدماغ بعدما كان على الفطرة .
فـكنتُ أتأمل و أتذكر ما يـُعرض على شاشاتنا العربية من برامج موجـّـهـة للأطفال .
وللأسف اليوم و ما يتابعه الصغار من رسوم متحركة ماهي إلاّ السم الرعاف المدسوس في العسل ، بدايةً من البوكيمون، مروراً بالـجـاسـوسات إلـى Yu-Gi-Oh ورمـوزه الماسونية وعائلة سيمبسـون ذائعة الصيـت وما زال الإنحدار ... عفواً ( العرض ) مستمراً !
:
وبالمناسبـة بما أني ذكرت البرنامج الشهير ( افتح يا سمسم ) ..
فقد وقــّـع مكتب التربية العربي لدول الخليج عام 2010 ، مذكرة تفاهم مع ورشة سمسم ،لإعادة برنامج ( افتح يا سمسم ) مجدداً إلى الحياة ، بعدما كان آخر جزءٍ له هـوَ الجزء الثالــث الذي أنـتـِـج عام 1989م .

عموما :
من حـق الجيل الحالي من الأطفال أن ينعموا بترفيهٍ بـريء يـُحاكي بـراءة سريـرتـِـهـم ونـقـاوة عـقـولـهـم .
وشخصياً لا أرى حـرجاً أن أقول : افتح يا سمسم أبوابك نحن الأطفال ..
إلى وقت الجزء الرابع من افتح يا سمسم اترككم في رعاية الله ، كونوا بخير .


و تذكــّـروا دائـماً ، أهم شي الأخلاق وحـب الوطـن .. ولكم أحلى تحيـّـة ، ................. إنسان عادي 


الخميس، 15 سبتمبر 2011

لا أدري


.. مـرحـباً ، أُسـعـِـدتــُـم صـباحـاً ومـساءاً
في خـاطري هـرج
من الرائع أصدقائي أن نـقطف من كل بستانٍ زهـرة وأن نَـنهلَ من ينبوع المعرفـة..
فكما قيل : العلم بالشيء ولا الجهلُ به .
ولكن أن يكون لكَ رأيٌ في كل شاردةٍ وواردة وأن تهرفَ بما لا تعرف ، فـهـذا من الخطأ الذي وقع فيه كثير من الناس .
أصدقائي ..
مـن الجميل أن تُحيطوا بجميع المعارفِ علماً ،ولكن ليس من الضرورة أن تقـحـم رأيك ذي النواقـص فـتـُـفـتي في السياسة و الإقتصاد و الدين وتقدير الحوادث المرورية و محللاً رياضياً !!
ليـس عيباً ألاّ يكون لك رأي بل العيب أن تعطي مشورةً خاطئة و إجابةً غيرُ شافية ونصيحة ليست في مكانها ..
فهذا الرسـول الكريم عليه أفضل الصلاةِ و أتـم التسلـيـم حينما سئله رجـلٌ أي البـقـاع خـيــر ؟
قـال : لا أدري .. فقال الرجل : أي البـقـاع شـر ؟ قال : لا أدري ! ... حتى جاءه الوحـي بأن خير البقاع المساجـد ، وشـر البقاع الأسـواق .
وقد قـيـل : من فـِـقـه العالم أن يقول لا أعلم ، وقـيل أيضاً : لا أدري .. نصف العلم .

الناس لن تهتم لـكثرة الثرثرة بل تـسـتـأنـس بالرأي السديـد ..
و إن كان الكلام لا يتضمن الإفـادة فـلابد أنه يحوي من غـُـثاء الألسُـن ،حينها يكون السكوت ذهــباً بحد ذاتـه .. 
فـقـل خيراً أو اصمت .

حفظكم المولى وكونوا بخـيــر .. تحياتي لكم
أخوكم : إنسان عادي



السبت، 3 سبتمبر 2011

من مال الله يا مـحـسـنـيـن
















 
أستــَـهـِـلَّ المدخل بقول الرسول عليه الصلاة و السلام :

(( من سأل الناس أموالهم تكـثــّـراً فإنما يسأل جمراً فليستقل أو ليـســتـكثـر 
)) ..

في خاطري هـرج ..

 زمن لم تعد المسألة ومد الأيادي من أجل سد الأفواه الجائعه أو للتقوّي بها على ظروف الحياه البائسة ..
بل مد الأيادي لهذا و ذاك .. هي وظيفة من لا وظيفة له !!
 و التذكير بالخوف من الله ،، لم يعد يجدي نفعاً ، بل إن مكافحة التسول هم أشد رهبة في صدورهم من الله ,,
:
دائما ما نـقـف حائرين هل نعطي ذلك الشاب المكتمل القـُـوى في العقل و صحـّـة في البدن ، يقول رواية لا نعلم مدى حقيقتها من عدمه ..
هل نعطيه و نـطلب من الله الأجر و هل بالفعل نحن مأجورون ؟
في المقابل أنه من الواجب على المؤمن المعطي أن يسأل و يستفسـر عن أهل الحاجة و أن يضمن بأن أموالهُ لن تذهب إلى جهاتٍ غير مسؤوله !!
وكيف لنا أن ننسى العمليات الأرهابية وعن طرق تمويل هذه المشاريع الأرهابية ؟!!
كان أغلبها عن طريق استغلال عاطفة المسلم الأمـّـعـة ! 

:
بكل صراحة عن نفسي لم أعد أميـّـز بين الفقيــر الذي يطلب الناس أموالهم تكـثــّراً وبين ذلك الرجل الفقــيــر المحتاج ..
وكم من شخص فقيـر لا يجد قوت يومه ، ترفـّـع عن مد الأيادي لإنه عزيز نفـــس ... لله درّه كل من كان ذا حاله ، قد أغناه الله عن السؤال وله في الآخره نصيب


.. نهائـةً أقول :
بأن البحث و التحري عن المحتاج الحقيقي أصبح لزاماً في هذا الزمن ، لكي لا تكون من نصيب غيره ممن أمتهن هذه الوظيفة .
وتذكروا دائمـاً أن الله في عون العبد ما كان العـبـدُ في عــون أخيـــه .. و الله الموفق
أرق تحيه بعطر الجوري

أخوكم : إنسان عادي

الجمعة، 2 سبتمبر 2011

الأقـنــعــة ..

















أعوامٌ و أعوامٌ من لبس الأقنعة و لا أحد يعترف بوجودها !

هل تبلـّـد الشعور و أصبحنا لا نشعر بوجود القناع ؟
أم أن التفسير لـ وجود القناع للمدرسة القديمة مازال مسيطراً في ظل تجدد المناهج؟ في خاطري هـرج

 :


الأقنعة ليست سيـئــــة إلى ذلك الحد ...
وهل ننافق عندما نرتدي تلك الأقنعه ...؟؟
لم يوجد ذلك القناع إلا لتغطية عيب أو سوءٍ أو إخفاء هويـّه ، و الإنسان ليسَ في معزل عن الأخطاء التي لا تنفك عنــه ..
كلنا نرتدي أقنعة بألوان و أشكالٍ مختلفه ، حتى تتناسب مع ظروف الحياة ،،
من المستحيـل أن نظهر على حقيقتنا أمام الملأ ،،!
(( ليس عيباً أن نرتدي الأقنعة، بل العيب أن نــُـسيء في اختيارنا للأقنعة !! ))
لنفكر قليلاً ...
ماذا لو أن شخصاً ( تهوّر ) و نزع كل الأقنعة التي كانت تستر الحقيقة .. و ظهرَ إلى الناس بوجهٍ سـُلخت منه البراءه ..
هل سوف يتقبل عالم الأقنعة شخصاً بـِلا قناع يتجوّل في الشوارع و الأزقــّه ؟
كل شخصٍ قـد نـُـزع منه القناع بقوّة أو بإرادته ،، مصيره إما خسارة رأس أو قطع يد ..
أو ربما إيداعه في المصحة النفسية أو يـُرمى في السجن .. أو يخضع للمناصحة ..
قد يفقد عمله ، قد يخسر مكانته و - أقــَـلـُّها - قد تهتز صورته ، ...
حتى القاضي في المحكمة - ذلكَ صاحبُ القناع الأكبر - هو المخوّل الوحيد الذي يأمر بإنتزاع الأقنعة من هذا و ذاكـ .. لتنكشف الحقيقة ,,,,
و يصدر في حق الجاني عقابٌ رادع لكل من تسوّل له نفسه بسوء ليكون عبرةً لغيره ..

نعم ولما لا يـُعاقب .. وقد نــُزع القناع و ظهر على حقيقته !









بإختصار ...
اللعبة بسيطه إذا فــُهــِـمـت قوانينـُها ...
فقط اختر القناع المناسب .
تمنياتي لكم بـ صباحٍ لطيف و مساءٍ هاديء ... و أحلى تحيه

أخوكم : إنسان عادي