أهلاً بكم أصدقائي وكل عام والسعودية أجمل بلـد ..في خاطري هرج
في الذكرى 81 لتوحيد المقاطعات إلى بلد واحد تحت مُسمـّى المملكة العربية السعودية ( الدولة الثالثة ) عام 1351هـ ، توجه الكثير مـن أهـالي مدينة الرياض إلى مواطـن الإحتفالات المـنـتـشـرة في أرجاء الرياض ، بإسـتـثـناء من يكتب لكم هذه المدونه ، فكـنـت جلـيـس المنزل محتار الفكر عما سأكتب .. فـلـَـم يكن بالجـُعـبـة ما أشحذ بها الهمم في الكتابة علـّـها توقـض بنات الأفكار الكسولـه!
وكالعادة رحـتُ أتسكع في الـ YouTube بحثاً عما يـُطرب الآذان من أغنياتِ ( رشا رزق ) تلك المرأة التي ارتبط اسمها مع أفلام الكرتون للأطفال و غيرها من تلك الأفلام التي كنا نتابعها بذاتِ اهتمام الكبار لبرنامج الإتجاه المعاكس والأخبار الإقتصادية والقذافي .
و بيـن دهاليـز اليوتيوب رُحت أقـفـز من رابط مغامرات سلفستر وتويتي إلى دروب ريمي وعهـد الأصدقاء ومن ثم تجرني أغنية قرية التوت ومدينة النخيـل إلى الكابتن رابح وشارة البداية للرمية الملتهبة وغيرها الكثير من الأفلام التي عكفنا عليها متابعيـن .
انـتابـتـني مشاعـرُ مخـتـلـَـطـَة تـحـِـنُّ إلى الماضي البريء .. إلى تلك الأيام التي يكون جـُــلّ الإهتمام مُنصـبٌ في التسلية و الألعاب و مشاهدة الرسوم المتحركة وكـلٌ منا أخذ وضعيته للجلوس أمام التلفاز مُعزّزيـنَ مبدأ ( نام على الجنب اللي يريـحـك ) مفترشين الأرض نكرعُ من العصير و نأكل من البوشار الذي اتسخ منه المكان .
تلك الأفلام أرجعـَـت سلسلة الذكريات إلى الماضي الجميل ولكن نعمان وشاهيـن وأنيس و صديقه بدر ،ولا أنسى قرقور وكعكي وغيرهم من الأبطال أثاروا الأشجان ... لابد أنكم عرفتم ( إفتح يا سمسم ) وهو برنامج تربوي وهي النسخة العربية من مسلسل شارع سمسم أو Sesame Street الأمريكية .
هذا البرنامج الذي لحقتُ بـمـقـتـطـفاتٍ منه مـُعادة ،عندما كنت صغيراً وكانت ذات أهدافٍ تربوية و تعليمية تحث على مكارم الأخلاق و الصدق و الأفعال النبيلـة هذه البرامج و غيرها، هي اليوم مسـتـبـدلـة ببرامج تهدم الخـُلـُق وتـمـُـس العقيدة وهي خـطـة قذرة تستهدف العقل الباطـن ، فالـمـصـنـَـع هو التلفـاز و المـنـْـتــَـج الذي يقوم على تحضيره هو عقل الطـفــل و العبث بـبـَـرمجة الدماغ بعدما كان على الفطرة .
فـكنتُ أتأمل و أتذكر ما يـُعرض على شاشاتنا العربية من برامج موجـّـهـة للأطفال .
وللأسف اليوم و ما يتابعه الصغار من رسوم متحركة ماهي إلاّ السم الرعاف المدسوس في العسل ، بدايةً من البوكيمون، مروراً بالـجـاسـوسات إلـى Yu-Gi-Oh ورمـوزه الماسونية وعائلة سيمبسـون ذائعة الصيـت وما زال الإنحدار ... عفواً ( العرض ) مستمراً !
:
وبالمناسبـة بما أني ذكرت البرنامج الشهير ( افتح يا سمسم ) ..
فقد وقــّـع مكتب التربية العربي لدول الخليج عام 2010 ، مذكرة تفاهم مع ورشة سمسم ،لإعادة برنامج ( افتح يا سمسم ) مجدداً إلى الحياة ، بعدما كان آخر جزءٍ له هـوَ الجزء الثالــث الذي أنـتـِـج عام 1989م .
عموما :
من حـق الجيل الحالي من الأطفال أن ينعموا بترفيهٍ بـريء يـُحاكي بـراءة سريـرتـِـهـم ونـقـاوة عـقـولـهـم .
وشخصياً لا أرى حـرجاً أن أقول : افتح يا سمسم أبوابك نحن الأطفال ..
إلى وقت الجزء الرابع من افتح يا سمسم اترككم في رعاية الله ، كونوا بخير .
و تذكــّـروا دائـماً ، أهم شي الأخلاق وحـب الوطـن .. ولكم أحلى تحيـّـة ، ................. إنسان عادي
في الذكرى 81 لتوحيد المقاطعات إلى بلد واحد تحت مُسمـّى المملكة العربية السعودية ( الدولة الثالثة ) عام 1351هـ ، توجه الكثير مـن أهـالي مدينة الرياض إلى مواطـن الإحتفالات المـنـتـشـرة في أرجاء الرياض ، بإسـتـثـناء من يكتب لكم هذه المدونه ، فكـنـت جلـيـس المنزل محتار الفكر عما سأكتب .. فـلـَـم يكن بالجـُعـبـة ما أشحذ بها الهمم في الكتابة علـّـها توقـض بنات الأفكار الكسولـه!
وكالعادة رحـتُ أتسكع في الـ YouTube بحثاً عما يـُطرب الآذان من أغنياتِ ( رشا رزق ) تلك المرأة التي ارتبط اسمها مع أفلام الكرتون للأطفال و غيرها من تلك الأفلام التي كنا نتابعها بذاتِ اهتمام الكبار لبرنامج الإتجاه المعاكس والأخبار الإقتصادية والقذافي .
و بيـن دهاليـز اليوتيوب رُحت أقـفـز من رابط مغامرات سلفستر وتويتي إلى دروب ريمي وعهـد الأصدقاء ومن ثم تجرني أغنية قرية التوت ومدينة النخيـل إلى الكابتن رابح وشارة البداية للرمية الملتهبة وغيرها الكثير من الأفلام التي عكفنا عليها متابعيـن .
انـتابـتـني مشاعـرُ مخـتـلـَـطـَة تـحـِـنُّ إلى الماضي البريء .. إلى تلك الأيام التي يكون جـُــلّ الإهتمام مُنصـبٌ في التسلية و الألعاب و مشاهدة الرسوم المتحركة وكـلٌ منا أخذ وضعيته للجلوس أمام التلفاز مُعزّزيـنَ مبدأ ( نام على الجنب اللي يريـحـك ) مفترشين الأرض نكرعُ من العصير و نأكل من البوشار الذي اتسخ منه المكان .
تلك الأفلام أرجعـَـت سلسلة الذكريات إلى الماضي الجميل ولكن نعمان وشاهيـن وأنيس و صديقه بدر ،ولا أنسى قرقور وكعكي وغيرهم من الأبطال أثاروا الأشجان ... لابد أنكم عرفتم ( إفتح يا سمسم ) وهو برنامج تربوي وهي النسخة العربية من مسلسل شارع سمسم أو Sesame Street الأمريكية .
هذا البرنامج الذي لحقتُ بـمـقـتـطـفاتٍ منه مـُعادة ،عندما كنت صغيراً وكانت ذات أهدافٍ تربوية و تعليمية تحث على مكارم الأخلاق و الصدق و الأفعال النبيلـة هذه البرامج و غيرها، هي اليوم مسـتـبـدلـة ببرامج تهدم الخـُلـُق وتـمـُـس العقيدة وهي خـطـة قذرة تستهدف العقل الباطـن ، فالـمـصـنـَـع هو التلفـاز و المـنـْـتــَـج الذي يقوم على تحضيره هو عقل الطـفــل و العبث بـبـَـرمجة الدماغ بعدما كان على الفطرة .
فـكنتُ أتأمل و أتذكر ما يـُعرض على شاشاتنا العربية من برامج موجـّـهـة للأطفال .
وللأسف اليوم و ما يتابعه الصغار من رسوم متحركة ماهي إلاّ السم الرعاف المدسوس في العسل ، بدايةً من البوكيمون، مروراً بالـجـاسـوسات إلـى Yu-Gi-Oh ورمـوزه الماسونية وعائلة سيمبسـون ذائعة الصيـت وما زال الإنحدار ... عفواً ( العرض ) مستمراً !
:
وبالمناسبـة بما أني ذكرت البرنامج الشهير ( افتح يا سمسم ) ..
فقد وقــّـع مكتب التربية العربي لدول الخليج عام 2010 ، مذكرة تفاهم مع ورشة سمسم ،لإعادة برنامج ( افتح يا سمسم ) مجدداً إلى الحياة ، بعدما كان آخر جزءٍ له هـوَ الجزء الثالــث الذي أنـتـِـج عام 1989م .
عموما :
من حـق الجيل الحالي من الأطفال أن ينعموا بترفيهٍ بـريء يـُحاكي بـراءة سريـرتـِـهـم ونـقـاوة عـقـولـهـم .
وشخصياً لا أرى حـرجاً أن أقول : افتح يا سمسم أبوابك نحن الأطفال ..
إلى وقت الجزء الرابع من افتح يا سمسم اترككم في رعاية الله ، كونوا بخير .
و تذكــّـروا دائـماً ، أهم شي الأخلاق وحـب الوطـن .. ولكم أحلى تحيـّـة ، ................. إنسان عادي
