الســلامُ مــن الله عليكم ورحمةٌ منـه وبـَـركـة
تساؤلٌ جعل في خاطري هـرج ...
كـنــتُ أتسائـَـل -وربما وردَكـم نفس التساؤل- لماذا يـُـسمى الشخص الذي يُغدق على الفتاة من الكلام المعسول ويرمي لها من الأموال والهدايا أو كروت الشحن بالشخص (الخروف)، لماذا الخروف بالذات وليــسَ أي شيءٍ آخـــر ؟
فيقال هذا الشخص خروف أو متخرفن أي مورست عليه عملية الخرفنة، وذلك بإستحلاب ما في جُعبة ( المتخرفن ) من مال أو كلامٍ أو حتى القيام بعملٍ يُطلبُ منه، وعادةً ما تكون هذه العملية بيـن الذكـر والأنثى ، وغالباً يكون الذكـر من يقوم بدور الخروف!
- منذ سنوات عدّة لم أسمع بالذئب البشري ، فترةً يبدو أنه انقرضَ -تقريباً- أو هكذا يريد منا أن نشعر ، طبعاً لا أقصد الذئـب البشري كالـذي هو موجودٌ في فيلم المتحوّلون X-men ، ولكن أنتم تعرفون ما أقصـد بذلك .
حقيقةً كنـتُ استغرب من تسـمـيـَـتـهم ذئـاباً بشرية ؟ رغم أن ما فيهم من مكـرٍ وخـُـبـثٍ ومكيـدة هو مـُـشابــِـهٌ بمكر الثعلب الذي عُرف بـه، فهو الأجدرُ بنيـْـلهِم لقـب ثعـالـبَ بشرية .
لا نختلف في تصنيفهم علمياً أكانوا ذئـاباً أو ثـعالـب ، فـهُم ينتمـون جميعهم إلى فصيلـةٍ واحـدة وهي فصيلة ( الـكـلـبـيّات ) .
ربما السمت المتوحـّـش التي ميـّـزت تلك الفئـة جعلت المجتمع أكثـرَ نفوراً منهم . وهذا لا يخـدمُ مصالح فئة الذئـاب البشرية، إذ أنه من المحتمل مـَـرت عليهم سنيـنَ قحـطٍ وجـدب فكان لزاماً تغيير التكتيـك ليتناسب مع العصر ومعطياته .
وللتخلّي عن هذا اللقـب والتحوّل به من الذئـب الكاسـر إلى الخروف الوديع له تبعاتـه المكلـفـة .
- في أثناء تجوّلي في عالم النت قرأت أنه في بـُـلدان الشام، يـُـطلق على الرجل المعطي للمال والكريم خروفاً .
وقالت العرب قديماً :
"كالـخروف أينما اتّـكأَ اتّـكأَ على صوف" وهـوَ مثــَـلٌ يُضرب لــِـذي الرّفاهية .
على ما يبدولي أنه مما سبق انطلقت تسميتهم بالخرفان !!
فالخروف البشري في عصرنا ، كريمٌ معطاء يبذل مافي الجيـب ابتغاء حاجةٍ في نفسه، إذ لوحـظَ بعـض الخرفان هـُم مـِـن الذين أنعمَ الله عليهم بالمال فـيـُـغدقونه بإسرافٍ وإبراز مظاهـِـر الترف والرفاهية ، فحظـّـه أوفــَـر من غيره، ومَن لم يكـن من أهل الثراء فالتظاهـُـر بذلك قـد يفي بالغرض .
و(الخروف) يـُـطلق أيضاً على الشخص الساذَج ، دلالةٌ على أنه كبش فداء ، فلا يتوانى الخروف البشري أن يكون كبـشاً يضحي بماله ووقته ونفسه في سبيـل إسعاد مخـدوميــه.
لاعجـبَ فـهُم قطعانٌ من الخراف، ينقادون بلا تفكيـرٍ في عواقب الأمور ما يجعلهم مكائـن صرفٍ تعطي بسخاء لغير مستحقّيها .
الخروف البشري في ظاهره غيـرُ مؤذٍ وهذا ما حـَـدا بالحكومة في الآونـةِ الأخيرة بالسماح ( للشباب الخروفي ) بدخولهم للأسواق فلا خطرَ حقيقي منهم إلا ما شـطـَـحَ ونـطـَـح .
إذن .. اختيار لقب خروف لم يأتي مصادفــةً أو اختيارَ خـبـطَ عشواء .
عموماً :
هل نرى في المستقبل -ربما خلال 10 سنوات القادمة- تحولاً جذرياً في كروموسومات الخروف البشري ليتحوّل إلى كائنٍ آخـر مثلاً الكـنـغـر أو اللاما أو البطريـق ... أو ربما الـقــُـنـدُس البشري ؟
هذا ماسنعرفـه في المستقبل ، فالعالـَـم متغيـّـرٌ من حولنا باستـمرار والأساليـبُ تواكـب هـذا التغيــّـر الذي صيـّـرَ الذئــبَ خروفـاً .
*ومـع ذلك حـذاري من اتحاد كروموسومات الذئـب البشري مع الخروف البشري، لأنـه بذلك سيُحدث طفرةً جينية تـُـعرف باسم الخروف الذئبي ، وبذلك ليـسَ كـلُّ خـروفٍ خـــروف فــلا تـأمـَـن.
تساؤلٌ جعل في خاطري هـرج ...
كـنــتُ أتسائـَـل -وربما وردَكـم نفس التساؤل- لماذا يـُـسمى الشخص الذي يُغدق على الفتاة من الكلام المعسول ويرمي لها من الأموال والهدايا أو كروت الشحن بالشخص (الخروف)، لماذا الخروف بالذات وليــسَ أي شيءٍ آخـــر ؟
فيقال هذا الشخص خروف أو متخرفن أي مورست عليه عملية الخرفنة، وذلك بإستحلاب ما في جُعبة ( المتخرفن ) من مال أو كلامٍ أو حتى القيام بعملٍ يُطلبُ منه، وعادةً ما تكون هذه العملية بيـن الذكـر والأنثى ، وغالباً يكون الذكـر من يقوم بدور الخروف!
حقيقةً كنـتُ استغرب من تسـمـيـَـتـهم ذئـاباً بشرية ؟ رغم أن ما فيهم من مكـرٍ وخـُـبـثٍ ومكيـدة هو مـُـشابــِـهٌ بمكر الثعلب الذي عُرف بـه، فهو الأجدرُ بنيـْـلهِم لقـب ثعـالـبَ بشرية .
لا نختلف في تصنيفهم علمياً أكانوا ذئـاباً أو ثـعالـب ، فـهُم ينتمـون جميعهم إلى فصيلـةٍ واحـدة وهي فصيلة ( الـكـلـبـيّات ) .
ربما السمت المتوحـّـش التي ميـّـزت تلك الفئـة جعلت المجتمع أكثـرَ نفوراً منهم . وهذا لا يخـدمُ مصالح فئة الذئـاب البشرية، إذ أنه من المحتمل مـَـرت عليهم سنيـنَ قحـطٍ وجـدب فكان لزاماً تغيير التكتيـك ليتناسب مع العصر ومعطياته .
وللتخلّي عن هذا اللقـب والتحوّل به من الذئـب الكاسـر إلى الخروف الوديع له تبعاتـه المكلـفـة .
- في أثناء تجوّلي في عالم النت قرأت أنه في بـُـلدان الشام، يـُـطلق على الرجل المعطي للمال والكريم خروفاً .
وقالت العرب قديماً :
"كالـخروف أينما اتّـكأَ اتّـكأَ على صوف" وهـوَ مثــَـلٌ يُضرب لــِـذي الرّفاهية .
على ما يبدولي أنه مما سبق انطلقت تسميتهم بالخرفان !!
فالخروف البشري في عصرنا ، كريمٌ معطاء يبذل مافي الجيـب ابتغاء حاجةٍ في نفسه، إذ لوحـظَ بعـض الخرفان هـُم مـِـن الذين أنعمَ الله عليهم بالمال فـيـُـغدقونه بإسرافٍ وإبراز مظاهـِـر الترف والرفاهية ، فحظـّـه أوفــَـر من غيره، ومَن لم يكـن من أهل الثراء فالتظاهـُـر بذلك قـد يفي بالغرض .و(الخروف) يـُـطلق أيضاً على الشخص الساذَج ، دلالةٌ على أنه كبش فداء ، فلا يتوانى الخروف البشري أن يكون كبـشاً يضحي بماله ووقته ونفسه في سبيـل إسعاد مخـدوميــه.
لاعجـبَ فـهُم قطعانٌ من الخراف، ينقادون بلا تفكيـرٍ في عواقب الأمور ما يجعلهم مكائـن صرفٍ تعطي بسخاء لغير مستحقّيها .
الخروف البشري في ظاهره غيـرُ مؤذٍ وهذا ما حـَـدا بالحكومة في الآونـةِ الأخيرة بالسماح ( للشباب الخروفي ) بدخولهم للأسواق فلا خطرَ حقيقي منهم إلا ما شـطـَـحَ ونـطـَـح .
إذن .. اختيار لقب خروف لم يأتي مصادفــةً أو اختيارَ خـبـطَ عشواء .
عموماً :
هل نرى في المستقبل -ربما خلال 10 سنوات القادمة- تحولاً جذرياً في كروموسومات الخروف البشري ليتحوّل إلى كائنٍ آخـر مثلاً الكـنـغـر أو اللاما أو البطريـق ... أو ربما الـقــُـنـدُس البشري ؟
هذا ماسنعرفـه في المستقبل ، فالعالـَـم متغيـّـرٌ من حولنا باستـمرار والأساليـبُ تواكـب هـذا التغيــّـر الذي صيـّـرَ الذئــبَ خروفـاً .
*ومـع ذلك حـذاري من اتحاد كروموسومات الذئـب البشري مع الخروف البشري، لأنـه بذلك سيُحدث طفرةً جينية تـُـعرف باسم الخروف الذئبي ، وبذلك ليـسَ كـلُّ خـروفٍ خـــروف فــلا تـأمـَـن.
مـع التحية
أخـوكم : إنسان عادي
أخـوكم : إنسان عادي



