السبت، 3 سبتمبر 2011

من مال الله يا مـحـسـنـيـن
















 
أستــَـهـِـلَّ المدخل بقول الرسول عليه الصلاة و السلام :

(( من سأل الناس أموالهم تكـثــّـراً فإنما يسأل جمراً فليستقل أو ليـســتـكثـر 
)) ..

في خاطري هـرج ..

 زمن لم تعد المسألة ومد الأيادي من أجل سد الأفواه الجائعه أو للتقوّي بها على ظروف الحياه البائسة ..
بل مد الأيادي لهذا و ذاك .. هي وظيفة من لا وظيفة له !!
 و التذكير بالخوف من الله ،، لم يعد يجدي نفعاً ، بل إن مكافحة التسول هم أشد رهبة في صدورهم من الله ,,
:
دائما ما نـقـف حائرين هل نعطي ذلك الشاب المكتمل القـُـوى في العقل و صحـّـة في البدن ، يقول رواية لا نعلم مدى حقيقتها من عدمه ..
هل نعطيه و نـطلب من الله الأجر و هل بالفعل نحن مأجورون ؟
في المقابل أنه من الواجب على المؤمن المعطي أن يسأل و يستفسـر عن أهل الحاجة و أن يضمن بأن أموالهُ لن تذهب إلى جهاتٍ غير مسؤوله !!
وكيف لنا أن ننسى العمليات الأرهابية وعن طرق تمويل هذه المشاريع الأرهابية ؟!!
كان أغلبها عن طريق استغلال عاطفة المسلم الأمـّـعـة ! 

:
بكل صراحة عن نفسي لم أعد أميـّـز بين الفقيــر الذي يطلب الناس أموالهم تكـثــّراً وبين ذلك الرجل الفقــيــر المحتاج ..
وكم من شخص فقيـر لا يجد قوت يومه ، ترفـّـع عن مد الأيادي لإنه عزيز نفـــس ... لله درّه كل من كان ذا حاله ، قد أغناه الله عن السؤال وله في الآخره نصيب


.. نهائـةً أقول :
بأن البحث و التحري عن المحتاج الحقيقي أصبح لزاماً في هذا الزمن ، لكي لا تكون من نصيب غيره ممن أمتهن هذه الوظيفة .
وتذكروا دائمـاً أن الله في عون العبد ما كان العـبـدُ في عــون أخيـــه .. و الله الموفق
أرق تحيه بعطر الجوري

أخوكم : إنسان عادي