الســلام عليكم أصدقائي ..
رأيتُ مقطعاً للشيخ أبي اسحاقٍ الحويني -حفظه الله- يمتدحُ رجلاً هـزمَ دولة، بأنه يدفع الغرامات عن كل امرأة تــُـضـبط بحجابها بعدما شـرّعـت الحكومة الفرنسية منع الحجاب في الأماكن العامة في فرنسا.
إنه رشيد نـكــّـاز ..
رشـيد نكّاز فرنسيٌ من أصـلٍ جزائري تكفـّـل بدفع الغرامات في حق كل إمرأةٍ تتجـوّل بنقابها في مياديـن فرنسا العامة، وذلك بعدما فرضت الحكومة الفرنسية قانـون حظـر ارتداء النقاب في 11 إبريـل 2011 .
بعد البحث والتحـرّي علمـتُ أن رشيـد نكاز ( من المعارضين للبس المرأة للنـقاب ) إلاّ أنه يدافـع عن الحرية ليس من أجل المنقبة أوالمحجّبةِ وحرية تجوّلها بزيـّـها ولباسها، وإنما دفاعاً ودعماً للأقـلـيّـة !
أنشأَ صندوقـاً باسم "الدفاع عن العلمانية والحرية" برأس مالٍ يـُـقـدّر بمليون يورو وجعله لـتسديـد المخالفات التي تترتـب على ارتـداء الفتاة المسلمة لحجابها ونقابها .
في الحقيقة رشيد نكاز ليــس مليونيـراً أو حتى ثري وإنما رهـَـن بيته من أجل دعم الصندوق الآنف ذكره ! ؛ صندوقاً ليس لدفع الغرامات عـن المحجبات وإنما صندوقاً للدفاع عن العلمانية والحرية .
* الجديـرُ بالذكـر أنه رشّح نفسه للإنتخابات الرئاسية المقررة لعام 2007 ولكنه فشل بذلك ، لعدم استطاعته جمع 500 صوت ليـُـقـبـَـل ترشيحه .
وفي ابريل 2011 -لاحظ أنه نفس الشهر الذي أُعتمد فيه قرار منع النقاب- رشـح نفسه للإتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2012 ولكنه فشل أيضاً في ذلك نظراً لعدم تجاوزه الإنتخابات التمهـيـديّـة .
إذاً نستنتج بأن ما فعله رشيد نكـّـاز ليس من أجل المحجّبات وإنما للـفـت النظر حوله إذ أنه أحد المعارضيـن للبس المرأة النقاب، وأنه أقـدَمَ في أكـثـر مـن مناسبة لترشيح نفـسـه لرئـاسة فرنسا .
هـذا الفعـل معروف لدى المرشحين لمنصب معيـن إذ يقوم بعض المرشَّـحيـن بالإهتمام بقضية محـددة أو إثـارة الإعلام لأجـل لـفـت الإنتباه قبـل موعد الإنتخابات !
أيـن فضيلة الشيخ أبو اسحاق الحويني عـن هذه الحقيقة ؟
:
مـن جانبٍ آخــر ..
جـدعون ليفي جعل في خاطري هرج عندما شاهدته على قناة الجزيرة في فيلمٍ وثائقي بعنوان: فلسطين تحت المجهر - ضد التيار .
هو صحفيّ اسرائيلي في جريدة هآرتس، يرصد معاناة الفلسطينـييـن في الأراضي المحتلة بعيـون الإنسان المدرك لفداحـة الكيان الإسرائيلي .
كرّس مهنته لتويثـق ما يشاهده من ممارساتٍ غيرُ أخلاقية -بل غيـرُ إنسانيـة- والإنسانية مما يفعل الجيـشُ الإسرائيليُّ بـَـراء .
هذا الصحفي الشجاع الذي وقف مع الحـق لإنه حـق ، تكبـّـد مشاكل كثيرة من مضايقات أبناء جلتده واعتداءهم عليه .
يحاول جاهداً إبراز الحقيقة؛ تلك الحقيقة التي ظلت الحكومات في العالم يدأبون على طمسها وغـض الطرف عنها والتعامل مع القضية الفلسطينية بشكـلٍ مخجلٍ من دوَل العالم عامةً والعربية والإسلامية خاصة، حتى نحن كشعوب تأثرنا من طريقة تعاطي هذه الدول مع القضية لدرجة أننا كدنا لا نـفـرّق بيـن المسجد الأقصى مـن قبة الصخرة !! ، ولكن شمس الحقيقة ساطعة ولا تــُـحـجب بغربال ، -لا أريد الخوض في ميدانٍ ليس لي- .
ما أردتُ قوله بأنه ليست عندي حساسية لكون جدعون يهودي الديانة واسرائيلي الجنسية، مادام أنا وأنت وهـوَ متفقون بأن الكيان الإسرائيلي هو كـيانٌ قائمٌ على أساس وعـد بلفور، كان هذا الوعــد تحت رعايةٍ وتأييـدٍ من الحكومة البريطانية آنذاك ،،
فحوى هذا النـص :
- في مقالٍ اعجبني قرأتـه لـجدعون ليفي بعنـوان : بيع الأكاذيـب للأمريكيـيــن
رأيتُ مقطعاً للشيخ أبي اسحاقٍ الحويني -حفظه الله- يمتدحُ رجلاً هـزمَ دولة، بأنه يدفع الغرامات عن كل امرأة تــُـضـبط بحجابها بعدما شـرّعـت الحكومة الفرنسية منع الحجاب في الأماكن العامة في فرنسا.
إنه رشيد نـكــّـاز ..
رشـيد نكّاز فرنسيٌ من أصـلٍ جزائري تكفـّـل بدفع الغرامات في حق كل إمرأةٍ تتجـوّل بنقابها في مياديـن فرنسا العامة، وذلك بعدما فرضت الحكومة الفرنسية قانـون حظـر ارتداء النقاب في 11 إبريـل 2011 .
بعد البحث والتحـرّي علمـتُ أن رشيـد نكاز ( من المعارضين للبس المرأة للنـقاب ) إلاّ أنه يدافـع عن الحرية ليس من أجل المنقبة أوالمحجّبةِ وحرية تجوّلها بزيـّـها ولباسها، وإنما دفاعاً ودعماً للأقـلـيّـة !
أنشأَ صندوقـاً باسم "الدفاع عن العلمانية والحرية" برأس مالٍ يـُـقـدّر بمليون يورو وجعله لـتسديـد المخالفات التي تترتـب على ارتـداء الفتاة المسلمة لحجابها ونقابها .
في الحقيقة رشيد نكاز ليــس مليونيـراً أو حتى ثري وإنما رهـَـن بيته من أجل دعم الصندوق الآنف ذكره ! ؛ صندوقاً ليس لدفع الغرامات عـن المحجبات وإنما صندوقاً للدفاع عن العلمانية والحرية .
* الجديـرُ بالذكـر أنه رشّح نفسه للإنتخابات الرئاسية المقررة لعام 2007 ولكنه فشل بذلك ، لعدم استطاعته جمع 500 صوت ليـُـقـبـَـل ترشيحه .
وفي ابريل 2011 -لاحظ أنه نفس الشهر الذي أُعتمد فيه قرار منع النقاب- رشـح نفسه للإتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2012 ولكنه فشل أيضاً في ذلك نظراً لعدم تجاوزه الإنتخابات التمهـيـديّـة .
إذاً نستنتج بأن ما فعله رشيد نكـّـاز ليس من أجل المحجّبات وإنما للـفـت النظر حوله إذ أنه أحد المعارضيـن للبس المرأة النقاب، وأنه أقـدَمَ في أكـثـر مـن مناسبة لترشيح نفـسـه لرئـاسة فرنسا .
هـذا الفعـل معروف لدى المرشحين لمنصب معيـن إذ يقوم بعض المرشَّـحيـن بالإهتمام بقضية محـددة أو إثـارة الإعلام لأجـل لـفـت الإنتباه قبـل موعد الإنتخابات !
أيـن فضيلة الشيخ أبو اسحاق الحويني عـن هذه الحقيقة ؟
:
مـن جانبٍ آخــر ..
جـدعون ليفي جعل في خاطري هرج عندما شاهدته على قناة الجزيرة في فيلمٍ وثائقي بعنوان: فلسطين تحت المجهر - ضد التيار .
هو صحفيّ اسرائيلي في جريدة هآرتس، يرصد معاناة الفلسطينـييـن في الأراضي المحتلة بعيـون الإنسان المدرك لفداحـة الكيان الإسرائيلي .
كرّس مهنته لتويثـق ما يشاهده من ممارساتٍ غيرُ أخلاقية -بل غيـرُ إنسانيـة- والإنسانية مما يفعل الجيـشُ الإسرائيليُّ بـَـراء .
هذا الصحفي الشجاع الذي وقف مع الحـق لإنه حـق ، تكبـّـد مشاكل كثيرة من مضايقات أبناء جلتده واعتداءهم عليه .يحاول جاهداً إبراز الحقيقة؛ تلك الحقيقة التي ظلت الحكومات في العالم يدأبون على طمسها وغـض الطرف عنها والتعامل مع القضية الفلسطينية بشكـلٍ مخجلٍ من دوَل العالم عامةً والعربية والإسلامية خاصة، حتى نحن كشعوب تأثرنا من طريقة تعاطي هذه الدول مع القضية لدرجة أننا كدنا لا نـفـرّق بيـن المسجد الأقصى مـن قبة الصخرة !! ، ولكن شمس الحقيقة ساطعة ولا تــُـحـجب بغربال ، -لا أريد الخوض في ميدانٍ ليس لي- .
ما أردتُ قوله بأنه ليست عندي حساسية لكون جدعون يهودي الديانة واسرائيلي الجنسية، مادام أنا وأنت وهـوَ متفقون بأن الكيان الإسرائيلي هو كـيانٌ قائمٌ على أساس وعـد بلفور، كان هذا الوعــد تحت رعايةٍ وتأييـدٍ من الحكومة البريطانية آنذاك ،،
فحوى هذا النـص :
"وزارة الخارجيةهـذا هـوَ الوعد الظالم الذي يعقد عليه الصهيوني الأمل بأن يـتـحقق في يومٍٍ ما وأن تكون له دولةٌ مستقلّة عاصمتها القدس ومُعترفٌ بها في جميع أقطار العالم .
في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني سنة 1917
عزيزي اللورد روتشيلد
يسرني جداً أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة جلالته، التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقــرّته:
"إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى إقامة مقامٍ قومي في فلسطين للشعب اليهودي، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في أي بلد آخر".
وسأكون ممتناً إذا ما أحطتم الاتحاد الصهيوني علماً بهذا التصريح.
المخلص
آرثر جيمس بلفور"
- في مقالٍ اعجبني قرأتـه لـجدعون ليفي بعنـوان : بيع الأكاذيـب للأمريكيـيــن
كانت تلك خطبة عدم، مليئة بالأكاذيب والتضليلات. لم يحظ زعيم دولة أجنبية بالحضور الذي كان في مجلس النواب الأميركي، أول من أمس ، مرارا كثيرة؛ ويُشك في أن كان سياسي ما حاول ذات مرة أن يروج بينهم قدرا كبيرا جدا من الدعاية والاختلاقات والنفاق وادعاء البِرّ مثل بنيامين نتنياهو. حقيقة أن مجلس النواب وقف عشرات المرات على قدميه ليهتف له هي شهادة على جهل أعضائه أكثر من أن تكون شهادة على نوع خطبة ضيفهم. هل عرف المنتخبون الأميركيون ما الذي هتفوا له؟ هل فهموا أنهم هتفوا لموت الأمل؟ إذا كانت أميركا أحبت ذلك فإننا في ضائقة شديدة.
حقيقة أن المحتجة الوحيدة في القاعة، التي صرخت بالحقيقة هي إسرائيلية سابقة، كانت سمة شرف لنا وسمة عار لأميركا. إن "خطبة حياة" نتنياهو كانت خطبة موت السلام. بل إن الوعد المدوي من أحد زملائي بـ "مقطع براق ذي ثلاثين كلمة"، لم يتم الوفاء به، أول من أمس. فلم تكن لا ثلاثون كلمة ولا ثلاث، بل ولا ثلث. كان ذلك عرضا من السبعينيات. ربما كانوا آنذاك يشترون هذه الخدعة. كيف يستطيع رئيس حكومة إسرائيلي أصلا أن يتجرأ على أن يقول إن بلاده "تؤيد طموح الشعوب العربية إلى الحرية"، من غير أن يقول الحقيقة (المرة) كلها وهي ما داموا ليسوا فلسطينيين. أصبح نتنياهو يتأثر فجأة بالربيع العربي. أين كان عندما بدأ؟ خرج آنذاك بحملة تخويفه الثابتة: "ما سيحدث – وقد حدث في إيران"، خوّف نتنياهو آنذاك، "هو أنه سينشأ نظام قمع بقيادة الإسلام المتطرف"، وأمر فوراً بإنشاء جدار مع مصر. وأول من أمس فجأة قال: "وعد بفجر جديد". لا حدود للنفاق.
وكيف يستطيع أن يتكلم ممتدحا الديمقراطية الإسرائيلية في حين لم تكن حكومة في إسرائيل أضرت كحكومته إضرارا شديدا بهذه الديمقراطية. هل تُسن قوانين مضادة للديمقراطية على نحو واضح ويتم التمدح بالديمقراطية وكيف يستطيع أن يفخر بمكانة "عرب إسرائيل" في حين لم يكن مثل ائتلافه اليميني القومي في سن قوانين عنصرية ضدهم. إن مقولة إن "عرب إسرائيل" يتمتعون بقدر من الحرية في إسرائيل أكثر مما في أي دولة عربية يشبه أن تقول: إن السود في أميركا يتمتعون بحقوق أكثر من السود في إفريقيا. ماذا يعني ذاك؟ هل يعني أن السود أميركا تمتعوا أجيالا بالمساواة؟ أما كانوا يحتاجون إلى النضال عن حقوقهم لأن الحال في إفريقيا أسوأ؟.
وكيف يتجرأ على الحديث عن حرية العبادة في القدس في حين يُمنع مئات آلاف الفلسطينيين هذه الحرية منذ سنين. هل يوجد حرية عبادة في القدس؟ لأبناء الخامسة والثلاثين فصاعدا بل لا تكفي أحيانا سن الخامسة والستون، وليست أبدا لمليونين من سكان قطاع غزة. وكيف يستطيع التمدح بالسلام مع مصر؟ لم يكن من الصعب أن نُخمن أنه كان سيرفع يده معارضا إياه. إن الرجل الذي قال في زمانه بصراحة انه سيفعل كل شيء لهدم "أوسلو" يقول فجأة انه يؤيد سلاما مع الفلسطينيين. حسن، ليس مع الجميع بل مع عباس وحده.
فماذا عن سائر الفلسطينيين؟ انه يؤيد الديمقراطية وهي التي أدت إلى فوز "حماس"، أليس كذلك؟ كيف يستطيع الكلام على حق كل دولة في حماية نفسها وأن يضيف في الوقت ذاته أن الدولة الفلسطينية ستضطر إلى أن تكون منزوعة السلاح. فكيف ستدافع عن نفسها؟ انه مستعد لدولة فلسطينية لكن بشرط أن يعترف الفلسطينيون بنا. اعترفوا بنا لا مرة ولا مرتين، ونحن لم نعترف قط بهم وبمطالبهم، ومن المؤكد أننا لم نفعل شيئا لتحقيقها. لكن تبين، أول من أمس، أنه يمكن بيع الأميركيين كل شيء. حسن، ليس الجميع وليس رئيسهم براك أوباما بالتأكيد.
"هآرتس"، 25/5/2011
الأيام، رام الله، 26/5/2011
:ما قام به جدعون ليفي هو انتقـادٌ لاذع لما تقوم به الحكومة الإسرائيلية من داخـل هـذا الكيان عبـر مهنته كـكاتبٍ صحفي، وإيضاح الحقائـق للعالم الغربي كما هيَ في الواقع لكل من تعاطف مع الإسرائلييـن والمؤيديــن لإقامة دولةٍ اسرائيلية في فلسطين للشعب اليهودي .
رشيد نكّاز و جـدعـون ليفي .. إثنانِ ليبراليـّان، الأول يسعى لحرية الأقلية لحاجةٍ في نفسهِ يقضيها،والآخر يسعى لحريّـة الحـقّ ذاته .
حـُـرر في 17 -2- عام 46 من الإحتلال الصهيوني لدولة فلسطين
تحياتي لكل ساعٍ لحريّة الحــق
أخوكم :إنسان عادي
أخوكم :إنسان عادي
