الاثنين، 20 أغسطس 2012

فـرحــة الـعـيــد ..


غـمـركـُـم الله برحمةٍ منه وسـلامٍ أبديـّـيـْـن .
عـيـدكم مبارك أعزائــي وأعـادهُ الله علينا وعليكم بالخير

في خاطري هـرج ..
مرّت سنة بالتمامِ والكمال على أول نبضةٍ لهذه المدونة، كـُـنـتُ اعـقـد الأمل - ولازلـتُ كذلك - بأن تجود هذه الـمدوّنـَـة بما لديها من رسائلٍ اجتمعت تبوحُ بما يجـولُ بيـن حـنايا الصدر ،لـيـسـتـفـيدَ منها الجميع، كل هذا من باب الكلام العابر الذي لا أبتغي منه إلاّ إصلاحاً وتصحيحاً في نظري .
ليس لأنني أنا الصحيح في شخصي وأنت المخطيء فأقوم بتقويمك ،ولكن أسعى لإبراز ما أراهُ في تقديـري جديراً بالذكـر.

فشكراً يا صديقي عـلى اهـتـمامـك بـمـتابعة هـذه الـتــدويـنات -المتواضعة- واقتطاعِ جُـزءٍ من وقـتـك لتقـرأ مافي خاطري من هـرج
:
أعزائي ..
للعيد فرحة .. ولكنها مختلفة عـن أي فـرحة .
 حتى ونحن في زِحام الهمـوم وضجـيـجِ الألـم يبقى احساسـنا بالحبـورِ حاضراَ، وذلك لإرتباط الـعيـد بذكرياتٍ قـد تكون من سالـفِ الطفولة .
دأبـنا في كل عامٍ نـنـبـشُ في الذاكـرة عـن أحاسيسَ ارتبطت بتـكبـيـرات المسلمـين، ارتبطـت بعبارات التهاني والـتـبريـكات ،والعـيـديـّات والهدايا التي نـتـداولها بـيـننا، نبحثُ عـن أحاسيـس ارتبطـت بأغـنـيات العيـد ومـُـفـرقعات الأطفال، زيـارات الجيـران، تجمّـع الأقـارب ،مكالمات الأصـدقاء وتـواصل الأحبة.. 
كل هذا يعطي أن فرحـتـنا بالعـيـد ليسَ لذاتـه، وإنما الحنـيـن لتـلك المشاعـر والأحاسيـس التي أسرفـناها في أعـيادٍ مضت هيَ ما تـُـضفي على العيد رونقهُ الخاص .
ربما نلجأ لـتلك الطريقة لإنها إحدى السُّبـُـل المثلى لإبقاء زخـَـمِ الشعور بالـبهـجـة فترةً أطول لإنها تـعطي إيحاءاً بأننا سُعيـداء .

* العيد لايَصنع الفرحة، والذي يصنع فرحة العيد هـو نظرتـك لهذا الكرنفال الإجتماعي الذي طـُـبع عليه إحساسُك الجيد اتجاهه.

للعيد فرحة .. ولكنها مختلفة عن أي فرحـة
إبحث عن العيد في داخلك .. وسوفَ تجده .

أجمـل تحية أزفها لكم
إنسان عادي